بنك المعايير
204 معياراً عربياً دقيقاً تُقاس بها أعمالك — شفافة، لا صندوق أسود.
التمثيل والإلقاء 21 معياراً
وضوح الكلمات وإمكانية فهمها بدون جهد من المستمع
إدارة التنفّس لدعم الأداء الصوتي بدون انقطاع غير مقصود
التنوّع في سرعة الإلقاء وتوقيت الوقفات
التنوّع في طبقة الصوت لخدمة التعبير وتجنّب الرتابة
إيصال مشاعر حقيقية تُقنع المستمع وتُحرّكه
إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة خاصة المتقاربة منها
توقيت الصمت بين الجمل والكلمات لخدمة المعنى والتأثير
بناء تدرّج في الطاقة الصوتية يقود المستمع نحو الذروة
منح كل شخصية في الأداء صوتاً ونبرة يميّزانها عن غيرها
التنوّع المقصود في قوة الصوت بين الهمس والجهر لخدمة المعنى
إبراز الكلمات المفتاحية بالتشديد الصوتي لتوضيح المعنى المقصود
الانتقال المقنع بين الحالات الشعورية دون قفزات مفتعلة
الحفاظ على مستوى الأداء وجودته من البداية إلى النهاية
قدرة الأداء على إمساك انتباه المستمع وإبقائه منخرطاً
إبراز الجرس والوزن الكامن في النص العربي عبر الأداء
التنفّس الحجابي وحمل العبارة على نفَس واحد دون انقطاع الصوت أو هبوط طاقته في النهايات.
تنوّع طبقة الصوت (المدى النبري) لكسر الرتابة وخدمة المعنى دون مبالغة.
نطق الحروف العربية من مخارجها الصحيحة (الحلقية والمُطبَقة والقلقلة) دون ابتلاع الأواخر.
وضع طاقة الصوت على الكلمة الأهمّ في الجملة بحيث يقود التشديد المعنى.
توظيف الصمت المقصود (الوقفة) لبناء التوتّر والمعنى لا مجرد التنفّس.
ضبط سرعة الإلقاء بما يناسب النوع (خطابة أبطأ، حوار أسرع) وحالة النصّ.
الصناعة اليدوية 40 معياراً
اختيار المواد الملائمة للمنتج وضمان جودتها
تنفيذ المنتج بدقة وعناية بالتفاصيل
جودة الشكل النهائي للمنتج وإخفاء عيوب التصنيع
الالتزام بالأبعاد والقياسات المخطَّطة
الاختيارات الجمالية التي تجعل المنتج جميلاً ومرغوباً
أداء المنتج لوظيفته المقصودة بكفاءة وراحة
قدرة المنتج على تحمّل الاستعمال والزمن دون تلف
جودة معالجة سطح المنتج وملمسه بصرياً ولمسياً
تناغم ألوان المنتج وطبقات تشطيبه لخدمة وحدته الجمالية
جودة ربط أجزاء المنتج وإخفاء الوصلات أو إبرازها بقصد
تناسب أجزاء المنتج وأحجامها لخلق شكل متّزن جميل
تقديم حلّ أو تصميم يميّز المنتج عن المتكرّر في السوق
توحيد التفاصيل المتكرّرة عبر المنتج لإظهار إتقان متماسك
تصميم المنتج ليلائم جسد المستعمل وحركته بشكل مريح
توظيف موروث حرفي أو هوية محلية بصدق دون استلاب أو ابتذال
إحكام الوصلات وصمود العمل وظيفياً: الوصلة تحمل، الإناء لا يتسرّب، البنية لا تتراخى.
نظافة آخر خمسة بالمئة من العمل: السطح، الحواف، الإنهاء — ما يفصل الهاوي عن الصانع.
انضباط المحاور والقياسات والتكرار؛ التماثل المقصود أو الكسر المقصود له.
مطابقة الزخرفة الإسلامية/السدو لقواعدها الهندسية: الشبكة، التكرار المنغلق، التماثل النجمي.
جودة وصدق توثيق مراحل الصنع وسلامة تسلسلها الحِرفي، لا النتيجة وحدها.
معاملة المادة وفق طبيعتها: الخشب يتمدّد، الطين ينكمش، المعدن يتمدّد بالحرارة، الخيط يُشدّ بحدّ.
خدمة الشكل للوظيفة المعلنة أو وضوح القصد الزخرفي، دون زخرفٍ يدّعي وظيفة لا يؤدّيها.
تمركز كتلة الطين على المحور بثبات قبل التشكيل — أساس كل قطعة خزفية متّزنة.
تساوي سماكة جدار القطعة من القاع إلى الحافة، علامة تحكّم وكفاءة مادّية.
سلامة القطعة بعد الحرق: لا تشقّق ولا فقاعات ولا تشوّه، مع نضج اللون.
توزيع الطلاء الزجاجيّ بتجانس دون تكتّل أو مناطق عارية أو سيلان.
تساوي حجم الغُرز واتجاهها وتباعدها عبر العمل كلّه.
ضبط شدّ الخيط بحيث لا يُجعّد القماش ولا يترك الغُرزة مرتخية.
تطابق وحدات النمط المتكرّرة في الحجم والتباعد والمحاذاة.
وفاء النقش لقواعد السدو التراثية في الوحدات والألوان والتماثل.
إحكام وصلات الخشب (تعشيق، تخديد) دون فجوات، بحيث تحمل دون اعتماد على الغراء.
العمل مع اتجاه عِرق الخشب لا ضدّه، وتوظيفه عنصراً جمالياً.
استواء الأسطح الخشبية ونعومة تشطيبها بحيث تُحسّ باليد قبل العين.
وصلات لحام نظيفة محكمة دون فجوات أو زوائد أو حروق.
تماثل محاور القطعة المعدنية ودقّة قياساتها المتكرّرة.
صقل المعدن بتدرّج حتى لمعان متجانس خالٍ من الخدوش.
استقامة وانتظام خياطة السرج اليدوية وتساوي ثقوبها وزاويتها.
صقل حواف الجلد حتى تصبح ملساء مستديرة موحّدة اللون.
دقّة شبكة الزخرفة الإسلامية وتماثل تكرارها وانغلاقه.
تساوي عمق الحفر أو النقش عبر النمط بحيث يتجانس الظلّ والضوء.
الرسم والتلوين 26 معياراً
قدرة الرسام على ملاحظة الواقع وتحويله بدقة إلى خطوط وأشكال
توزيع العناصر في اللوحة بما يخلق توازناً بصرياً وتوجيهاً للنظر
جودة وثقة الخط المرسوم وملاءمة الضربة لما تصفه
فهم مصدر الضوء وتوظيف الظل لإعطاء الأجسام بُعداً وحجماً
اختيار الألوان وتوافقها وتوظيفها لخدمة الموضوع والمزاج
القدرة على اختيار التفاصيل التي تخدم العمل وحذف ما يشتّت
تكرار العناصر البصرية بطريقة تُنشئ حركة وإيقاعاً في العمل
نقل الإحساس بالحركة والحيوية في عمل ثابت
بصمة بصرية خاصة تُميّز العمل عن غيره
إتقان الأدوات والتقنيات المستخدمة في العمل
إنشاء إحساس بالعمق والبُعد الثالث في الفضاء ثنائي الأبعاد
القدرة على نقل حالة نفسية أو عاطفة عميقة عبر العمل
توظيف المساحات الفارغة بوعي لخلق معنى وتوازن
تصوير الملمس المختلف للأسطح بطريقة تجعل المشاهد يُحسّها
تماسك العمل كلياً — كل عنصر يخدم الرؤية الكلية
توظيف درجات الحرارة اللونية والتناسق المعقد للتعبير
اللوحة تُروي قصة أو تُعبّر عن موقف دون كلمات
تحقيق أقصى تأثير بأدنى عدد من العناصر
القدرة على رؤية العمل بعين ناقدة وتحريره بدون رحمة
كيفية الإفادة من المراجع دون التقليد، تحويل المرجع لشيء جديد
تقارب خطوط المنظور نحو نقاط تلاشٍ متّسقة على خطّ أفق ثابت دون شذوذ يكسر الفراغ.
استخدام مدى قيم كامل من الأبيض للأسود مع فصل واضح بين الضوء والظلّ من مصدر واحد متّسق.
تمييز الحواف الصلبة والناعمة والضائعة قصداً لتوجيه العين وبناء العمق.
رسم الأشكال المتّجهة نحو المشاهد بانضغاط منظوريّ مقنع يحترم الحجم والنسبة.
توظيف الفراغ حول الموضوع كعنصر تصميميّ يبني التكوين ويوجّه القراءة.
بناء علاقة لونية منسجمة (حرارة/برودة، تشبّع، جوار) تخدم المزاج والوحدة.
التصميم البصري 25 معياراً
توجيه نظر المشاهد بترتيب أولويات بصرية واضحة
توظيف الفراغ كعنصر تصميمي نشط لا هدر
اختيار الخطوط وتناسقها وملاءمتها للمحتوى والجمهور
اختيار لوحة لونية منسجمة تُعبّر عن الهوية أو الرسالة
توحيد العناصر البصرية عبر التصميم لإنشاء هوية متماسكة
ضبط مواضع العناصر على شبكة وخطوط محاذاة تمنح التصميم نظاماً
توظيف الفروق في الحجم واللون والوزن لبناء تمييز وتركيز
توزيع الوزن البصري للعناصر بحيث يستقرّ التصميم دون ميل
تجميع العناصر المترابطة وفصل غير المترابطة لتوضيح العلاقات
العلاقة بين أحجام العناصر وملاءمتها لبعضها وللمساحة
تصميم رموز وأيقونات تُفهَم فوراً دون شرح
سهولة قراءة النص من حيث الحجم والتباعد وطول السطر
مدى تعبير التصميم عن شخصية العلامة وقيمها وجمهورها
بناء إيقاع عبر تكرار وتنويع العناصر يقود حركة العين
بقاء التصميم متماسكاً وفعّالاً عبر مختلف الأحجام والوسائط
بناء أحجام النص على سلّم نسبي ثابت يخدم الهرمية بدل أحجام عشوائية.
ضمان نسبة تباين كافية بين النص وخلفيته وفق معايير WCAG ليُقرأ من الجميع.
بناء نظام ألوان بأدوار واضحة (أساسي/مميِّز/محايد) قابل للتوسّع، لا ألوان مجمّعة عشوائياً.
اعتماد سلّم تباعد ثابت (4/8) وتباعد بصري مضبوط بدل مسافات عشوائية.
صحّة وصل الحروف العربية وتشكُّلها دون تقطيع أو تشويه، ووعي بالخطّ والكشيدة كقرار جمالي.
بناء التخطيط من اليمين لليسار في المحتوى العربي: الاتجاه، المحاذاة، وعكس العناصر الاتجاهية.
مزاوجة خطّ عربي مع لاتيني بحيث يتطابق الوزن البصري وارتفاع الصفر والنبرة.
التعامل مع الحركات والتشكيل بحيث تُقرأ دون ازدحام وتخدم الوضوح والجمال.
تجريد الشعار إلى أبسط شكل يبقى مقروءاً ومميَّزاً عبر المقاسات.
حفاظ التصميم على هويته وتماسكه عبر وسائط ومقاسات مختلفة.
الموسيقى والإيقاع 21 معياراً
الحفاظ على ميقات (tempo) ثابت ومستمر طوال العزف
دقة عزف النغمات وتجنّب الانحراف عن الطبقات الصحيحة
التحكّم بمستوى الصوت وتنويعه بشكل مدروس
نقل شعور أو معنى للمستمع عبر الأداء الموسيقي
دقة توقيت النغمات وتسلسلها ضمن الإطار الإيقاعي
نظافة الصوت من التشويش والانقطاع وجودة التسجيل التقنية
الالتزام بالمقام الموسيقي المختار أو التحوّل إليه بشكل مقصود
التحكّم في جودة الصوت ولونه ليخدم التعبير الموسيقي
بناء المعزوفة ببنية متماسكة: مقدمة، تطوّر، ذروة، خاتمة
القدرة على خلق موسيقى بشكل تلقائي ضمن إطار موسيقي
قدرة الموسيقي على اختيار المستوى الصحيح من التعقيد لكل سياق
الحضور الكامل للموسيقي في اللحظة أثناء الأداء
الذوق الموسيقي في اتخاذ قرارات تُجمّل الأداء
قدرة الموسيقي على خلق حوار حقيقي مع مستمعيه
إتقان التقنيات المتقدمة للآلة أو الصوت وتوظيفها تعبيرياً
إصابة النغمة المحايدة (ربع الصوت) العربية بدقّة بالسنت، لا تقريبها لأقرب نصف غربي.
تنفيذ بنية الوزن العربي (دم/تك) في مواضعها الزمنية الصحيحة ضمن الدورة (مقسوم، مصمودي…).
تمييز المقام من العزف أو الغناء (راست، بياتي، حجاز…) والفصل بين المتشابهات جذعاً.
بناء سير المقام: الاستهلال من الجذع، التوسعة نحو الجواب، والقفلة على القرار.
توظيف الزخارف الصوتية (التموّج، الانزلاق بين أرباع الصوت، التكرار) في مواضع الذروة والقرار.
بناء تقسيم مقامي مرتجل متماسك يطوّر السير ويبني توتّراً نحو الجواب ويقفل بإقناع.
التصوير المفاهيمي 22 معياراً
اختيار ما يدخل في الإطار وما يُستبعَد، وتوزيع العناصر
القدرة على التقاط اللحظة الأكثر تعبيراً وتأثيراً
توظيف الضوء الطبيعي أو الاصطناعي لخدمة الموضوع ومزاج الصورة
وضوح ما تريد الصورة قوله وقدرتها على نقله
زاوية أو رؤية مغايرة تُفرّق الصورة عن الصور المتشابهة
التحكم في منطقة الوضوح والضبابية لعزل الموضوع أو ربطه بمحيطه
توظيف الخطوط في المشهد لقيادة عين الناظر نحو الموضوع
توظيف المساحة الفارغة حول الموضوع لمنحه ثقلاً وتنفّساً
العلاقة بين ألوان الصورة وقدرتها على بناء مزاج موحّد
تضمين دلالات ورموز تمنح الصورة قراءة أعمق من الظاهر
اختيار موضع الكاميرا وزاويتها لتغيير علاقة الناظر بالموضوع
إدارة الفارق بين المناطق الفاتحة والغامقة لبناء عمق وتأثير
وحدة الأسلوب والمعنى عبر مجموعة صور لا صورة واحدة
توظيف التحرير لخدمة الصورة دون مبالغة تُفسد صدقها
بناء معنى مجازي يربط الصورة بفكرة خارج إطارها
إدراك من أين يأتي الضوء (أمامي/جانبي/خلفي/علوي) وطبيعته (صلب أم ناعم)، وتوظيفه ليصنع الحجم والمزاج.
العلاقة بين الجانب المضيء والجانب الظليل من الموضوع، وتوظيف التباين لفصل الموضوع وبناء الحالة.
التقاط اللحظة التي تتقاطع فيها العناصر والحركة لتصنع علاقة ومعنى لا يتكرّران.
توظيف معالجة اللون (الحرارة، التشبّع، المنحنى) بقصد يخدم مزاج الصورة وصدقها لا لمجرد التأثير.
توزيع الثقل البصري (الكتلة، اللون، التباين) في الإطار بحيث يستقر أو يتوتّر بقصد.
وجود فكرة تقود الصورة وتسبق الالتقاط، تتجاوز التوثيق إلى قول شيء عن العالم.
استخدام عناصر المشهد (أبواب، نوافذ، أقواس، ظلال) لتأطير الموضوع وتركيز النظر وبناء طبقات عمق.
السيناريو والقصة 23 معياراً
بناء القصة وفق بنية: إعداد، مواجهة، حلّ
بناء شخصية رئيسية ذات دوافع ومشاكل وتحوّل
خلق ترقّب يجعل القارئ يريد معرفة ما سيحدث
حوار يكشف الشخصيات ويُحرّك القصة في آن
الهدف الذي تسعى إليه الشخصية الرئيسية يجب أن يكون محدداً وواضحاً
بناء صراع خارجي وداخلي يتشابكان لإثراء الدراما
تمرير المعنى الحقيقي تحت سطح الحوار والفعل
بدء المشهد متأخراً وإنهاؤه مبكراً وحذف ما لا يخدم
لحظات تغيّر مسار القصة وترفع رهانها بشكل لا رجعة فيه
الفكرة المركزية التي تتردّد تحت أحداث القصة وتمنحها وحدة
التحكم في سرعة تتابع الأحداث لخدمة التوتر والراحة
رفع ما يخسره البطل تدريجياً ليتعمّق انخراط القارئ
زرع تفاصيل مبكرة تثمر لاحقاً بشكل مُرضٍ ومنطقي
كشف الحالة والمعنى عبر الفعل والتفصيل لا عبر التقرير المباشر
قدرة الخاتمة على إغلاق القصة وترك أثر يدوم بعدها
هل يقلب كل مشهد قيمة درامية (من + إلى − أو العكس)؟ المشهد الذي لا يغيّر شيئاً مشهد ميّت.
الفصل بين ما تطارده الشخصية ظاهرياً (المُراد) وما تحتاجه داخلياً (المُحتاج)، والتوتر بينهما.
هل يُعرف المتكلم من أسلوبه دون اسمه؟ تمايز مفردات كل شخصية وإيقاعها ونصّها التحتي.
المعنى تحت الكلمات؛ ما لا يُقال صراحةً يحمل الدراما بدل الحوار المباشر (on-the-nose).
هل يكبر ما يُخسَر مع تقدّم القصة؟ منحنى الرهان يتصاعد نحو الذروة بدل أن يستوي.
وقوع نقاط الانعطاف والمنتصف في مواضعها النِّسبية الصحيحة، وتطويع البنية للموضوع عن وعي.
وجود سؤال درامي مركزي تختبره الحبكة، وتُضيئه الحبكات الفرعية من زوايا متباينة.
نظافة تنسيق السيناريو واقتصاد وصف الفعل، وتوظيف الصيغة نفسها كأداة إيقاع.
الكتابة المشهدية 26 معياراً
قدرة النص على الجريان دون تعثُّر، وتنوُّع طول الجمل بما يخدم المعنى
استخدام الحواس الخمس لإحضار المشهد إلى القارئ بصورة حيّة
قدرة القارئ على تخيّل المشهد دون لبس أو تضارب
القدرة على إظهار المشاعر عبر الأفعال والتفاصيل لا بالتصريح المباشر
غياب الكلاشيهات والتعابير المعلَّبة، حضور لغة أصيلة
قوة الجملة الأولى في شدّ القارئ وأثر الجملة الأخيرة في بقائها
ثبات الموضوع المركزي وعدم الانجراف في استطرادات غير مبررة
البصمة المميِّزة للكاتب التي تجعل نصه لا يُشبه نص غيره
إحساس القارئ أن الكاتب يكتب من تجربة أو معاناة حقيقية
صحة القواعد والإملاء وتوظيف علامات الترقيم بما يخدم الإيقاع
تركيب المشهد كمبنى: تأسيس، توتر، ذروة، حلّ
ثبات وانسجام زاوية الراوي واستغلالها لخدمة المعنى
الانتقال بين الأزمنة بوعي، توظيف الـ flashback وغيره
قدرة الجملة القصيرة على حمل معنى عميق ومتعدد الطبقات
حوار يكشف الشخصية ويُحرّك الحبكة في آنٍ واحد
استخدام الرموز والتناص لإضافة طبقات معنى إضافية
تسريع النص وتبطيئه بوعي حسب مقتضيات المشهد
نموّ الشخصية أو تحوّلها بشكل مقنع عبر النص
خلق وإدارة حالة من الترقّب والترابط العاطفي مع مصير الشخصية
إنهاء النص بطريقة تُغلق المعنى دون إغلاق كل الأسئلة
بناء شبكة استعارات تنتمي لحقل دلالي واحد يبني المعنى الكلّي للنصّ، لا صوراً متفرّقة متضاربة.
توظيف الإيقاع العربي (السجع، التوازي) ليخدم الأثر والمعنى، لا متكلَّفاً يُثقِل النصّ.
بناء المشهد كقوس مكتمل: بداية تطرح سؤالاً، تطوّر، وخاتمة تُغلق السؤال بتحوّل.
إدارة قرب الراوي من الشخصية وبُعده عنها قصداً لخدمة العاطفة والمعنى.
إدارة ما يعرفه القارئ ومتى: متى تكشف المعلومة ومتى تحجبها لبناء التشويق والأثر.
ثبات البصمة الأسلوبية (الصوت) للكاتب وتطوّرها الواعي عبر مجموعة أعماله لا عملاً واحداً.