بنك المعايير
26 معياراً عربياً دقيقاً تُقاس بها أعمالك — شفافة، لا صندوق أسود.
الكتابة المشهدية 26 معياراً
قدرة النص على الجريان دون تعثُّر، وتنوُّع طول الجمل بما يخدم المعنى
استخدام الحواس الخمس لإحضار المشهد إلى القارئ بصورة حيّة
قدرة القارئ على تخيّل المشهد دون لبس أو تضارب
القدرة على إظهار المشاعر عبر الأفعال والتفاصيل لا بالتصريح المباشر
غياب الكلاشيهات والتعابير المعلَّبة، حضور لغة أصيلة
قوة الجملة الأولى في شدّ القارئ وأثر الجملة الأخيرة في بقائها
ثبات الموضوع المركزي وعدم الانجراف في استطرادات غير مبررة
البصمة المميِّزة للكاتب التي تجعل نصه لا يُشبه نص غيره
إحساس القارئ أن الكاتب يكتب من تجربة أو معاناة حقيقية
صحة القواعد والإملاء وتوظيف علامات الترقيم بما يخدم الإيقاع
تركيب المشهد كمبنى: تأسيس، توتر، ذروة، حلّ
ثبات وانسجام زاوية الراوي واستغلالها لخدمة المعنى
الانتقال بين الأزمنة بوعي، توظيف الـ flashback وغيره
قدرة الجملة القصيرة على حمل معنى عميق ومتعدد الطبقات
حوار يكشف الشخصية ويُحرّك الحبكة في آنٍ واحد
استخدام الرموز والتناص لإضافة طبقات معنى إضافية
تسريع النص وتبطيئه بوعي حسب مقتضيات المشهد
نموّ الشخصية أو تحوّلها بشكل مقنع عبر النص
خلق وإدارة حالة من الترقّب والترابط العاطفي مع مصير الشخصية
إنهاء النص بطريقة تُغلق المعنى دون إغلاق كل الأسئلة
بناء شبكة استعارات تنتمي لحقل دلالي واحد يبني المعنى الكلّي للنصّ، لا صوراً متفرّقة متضاربة.
توظيف الإيقاع العربي (السجع، التوازي) ليخدم الأثر والمعنى، لا متكلَّفاً يُثقِل النصّ.
بناء المشهد كقوس مكتمل: بداية تطرح سؤالاً، تطوّر، وخاتمة تُغلق السؤال بتحوّل.
إدارة قرب الراوي من الشخصية وبُعده عنها قصداً لخدمة العاطفة والمعنى.
إدارة ما يعرفه القارئ ومتى: متى تكشف المعلومة ومتى تحجبها لبناء التشويق والأثر.
ثبات البصمة الأسلوبية (الصوت) للكاتب وتطوّرها الواعي عبر مجموعة أعماله لا عملاً واحداً.