بنك المعايير
30 معياراً عربياً دقيقاً تُقاس بها أعمالك — شفافة، لا صندوق أسود.
التصوير المفاهيمي 30 معياراً
اختيار ما يدخل في الإطار وما يُستبعَد، وتوزيع العناصر
القدرة على التقاط اللحظة الأكثر تعبيراً وتأثيراً
توظيف الضوء الطبيعي أو الاصطناعي لخدمة الموضوع ومزاج الصورة
وضوح ما تريد الصورة قوله وقدرتها على نقله
زاوية أو رؤية مغايرة تُفرّق الصورة عن الصور المتشابهة
التحكم في منطقة الوضوح والضبابية لعزل الموضوع أو ربطه بمحيطه
توظيف الخطوط في المشهد لقيادة عين الناظر نحو الموضوع
توظيف المساحة الفارغة حول الموضوع لمنحه ثقلاً وتنفّساً
العلاقة بين ألوان الصورة وقدرتها على بناء مزاج موحّد
تضمين دلالات ورموز تمنح الصورة قراءة أعمق من الظاهر
اختيار موضع الكاميرا وزاويتها لتغيير علاقة الناظر بالموضوع
إدارة الفارق بين المناطق الفاتحة والغامقة لبناء عمق وتأثير
وحدة الأسلوب والمعنى عبر مجموعة صور لا صورة واحدة
توظيف التحرير لخدمة الصورة دون مبالغة تُفسد صدقها
بناء معنى مجازي يربط الصورة بفكرة خارج إطارها
إدراك من أين يأتي الضوء (أمامي/جانبي/خلفي/علوي) وطبيعته (صلب أم ناعم)، وتوظيفه ليصنع الحجم والمزاج.
العلاقة بين الجانب المضيء والجانب الظليل من الموضوع، وتوظيف التباين لفصل الموضوع وبناء الحالة.
التقاط اللحظة التي تتقاطع فيها العناصر والحركة لتصنع علاقة ومعنى لا يتكرّران.
توظيف معالجة اللون (الحرارة، التشبّع، المنحنى) بقصد يخدم مزاج الصورة وصدقها لا لمجرد التأثير.
توزيع الثقل البصري (الكتلة، اللون، التباين) في الإطار بحيث يستقر أو يتوتّر بقصد.
وجود فكرة تقود الصورة وتسبق الالتقاط، تتجاوز التوثيق إلى قول شيء عن العالم.
استخدام عناصر المشهد (أبواب، نوافذ، أقواس، ظلال) لتأطير الموضوع وتركيز النظر وبناء طبقات عمق.
التحكم الواعي في فتحة العدسة ومسافة التركيز لعزل الموضوع عن خلفيته أو لدمجه بسياقه، بما يخدم الفكرة لا الصدفة.
توظيف خطوط حقيقية في المشهد — طريق، سياج، درابزين، ظل — لتوجيه نظر المشاهد نحو نقطة الاهتمام الرئيسية.
ترك مساحات فارغة من التفاصيل حول الموضوع بقصدية، لتمنحه تنفّساً بصرياً وتُبرز عزلته أو حجمه ضمن السياق.
قراءة اتجاه الضوء وصلابته أو نعومته والاستفادة منه بوعي — كإضاءة رامبرانت أو ساعة ذهبية — بدل قبول الإضاءة كما تأتي.
ضبط درجة حرارة اللون ونغمته في المعالجة اللاحقة بشكل متّسق عبر الصورة كلها لدعم مزاج محدد مقصود.
بناء الإطار من طبقات متعددة تتعاون معاً — عنصر أمامي وموضوع وسطي وخلفية — لخلق عمق وسرد مركّب بدل مستوى بصري واحد.
التقاط الجزء من الثانية الذي تتقاطع فيه حركة الموضوع وتكوين المشهد في أعلى نقطة دلالة، عبر ترقّب لا مصادفة.
تعديلات ما بعد التصوير تخدم رؤية موجودة أصلاً في اللقطة، لا محاولة لترميم التقاط ضعيف بمؤثرات مفرطة.