بنك المعايير
27 معياراً عربياً دقيقاً تُقاس بها أعمالك — شفافة، لا صندوق أسود.
التمثيل والإلقاء 27 معياراً
وضوح الكلمات وإمكانية فهمها بدون جهد من المستمع
إدارة التنفّس لدعم الأداء الصوتي بدون انقطاع غير مقصود
التنوّع في سرعة الإلقاء وتوقيت الوقفات
التنوّع في طبقة الصوت لخدمة التعبير وتجنّب الرتابة
إيصال مشاعر حقيقية تُقنع المستمع وتُحرّكه
إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة خاصة المتقاربة منها
توقيت الصمت بين الجمل والكلمات لخدمة المعنى والتأثير
بناء تدرّج في الطاقة الصوتية يقود المستمع نحو الذروة
منح كل شخصية في الأداء صوتاً ونبرة يميّزانها عن غيرها
التنوّع المقصود في قوة الصوت بين الهمس والجهر لخدمة المعنى
إبراز الكلمات المفتاحية بالتشديد الصوتي لتوضيح المعنى المقصود
الانتقال المقنع بين الحالات الشعورية دون قفزات مفتعلة
الحفاظ على مستوى الأداء وجودته من البداية إلى النهاية
قدرة الأداء على إمساك انتباه المستمع وإبقائه منخرطاً
إبراز الجرس والوزن الكامن في النص العربي عبر الأداء
التنفّس الحجابي وحمل العبارة على نفَس واحد دون انقطاع الصوت أو هبوط طاقته في النهايات.
تنوّع طبقة الصوت (المدى النبري) لكسر الرتابة وخدمة المعنى دون مبالغة.
نطق الحروف العربية من مخارجها الصحيحة (الحلقية والمُطبَقة والقلقلة) دون ابتلاع الأواخر.
وضع طاقة الصوت على الكلمة الأهمّ في الجملة بحيث يقود التشديد المعنى.
توظيف الصمت المقصود (الوقفة) لبناء التوتّر والمعنى لا مجرد التنفّس.
ضبط سرعة الإلقاء بما يناسب النوع (خطابة أبطأ، حوار أسرع) وحالة النصّ.
التعبير الصوتي عن معنى أو مشاعر تناقض أو تتجاوز الكلمات المنطوقة حرفياً، بحيث يدرك المستمع أن هناك ما لا يُقال.
تسريع أو إبطاء أجزاء من الجملة الواحدة، أو التوقّف على كلمة بعينها، لخدمة الأثر الدرامي دون كسر الإيقاع العام.
بناء صوت مميَّز لكل شخصية في العمل الواحد والحفاظ على ثباته من ظهورها الأول حتى الأخير دون تسرّب صوت شخصية لأخرى.
الانتقال بين حالتين شعوريتين متباعدتين أو أكثر ضمن تسجيل واحد متّصل بمصداقية، دون قطع أو إعادة تسجيل، وبمسار محسوس بينهما.
توظيف السكوت التام أو التوقّف المطوَّل بين الكلمات كخيار تعبيري مقصود يحمل معنى، لا كفراغ ناتج عن تردّد أو نسيان.
تطويع خامة الصوت ذاتها (بحّة، رقّة، احتقان، صفاء) لتجسيد الحالة النفسية الداخلية للشخصية، لا الاكتفاء بتغيير حجم الصوت أو سرعته.